سيد محمد دامادى

373

شرح بر تركيب بند جمال الدين محمد بن عبد الرزاق در ستايش رسول اكرم ( ص ) ( فارسى )

افكنده وجود را پسِ پشت * پس ، فقرِ فكنده بر گرفته يعنى تمام عالم هستى و وجود را پس پشت انداخته و به ترك هستى گفته و فقرى را كه ديگران بدور افكنده‌اند برگرفته و بدان مباهات كرده‌يى [ وحيد ] يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَ اللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَ يَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ وَ ما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ : اى مردم شما همه به خدا فقير و نيازمندانيد و تنها خداست كه بىنياز و غنىّ بالذّات و ستوده صفاتست اگر بخواهد همهء شما را به ديار عدم فرستد و خلقى از نو به عرصهء وجود آرد و هيچ اين كار بر خدا دشوار نيست [ آيهء 25 و 26 سورهء 25 فاطر ] [ براى شرح حكيمانه و عارفانهء آيهء فوق به صص 8 و 39 و 40 و 41 كتاب المسائل كه با مقدمه و تصحيح و ترجمهء و تعليق اين ضعيف از سوى مؤسسّهء مطالعات و تحقيقات فرهنگى ، / 1370 - انتشار يافته است بنگريد ] خداوند متعال ، صفت أرباب فقر را در قرآن كريم ، چنين بيان مىفرمايد : لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ [ قرآن كريم ، سورهء 2 ( بقره ) آيهء 273 ] ( صدقات ، مخصوص فقيرانى است كه در راه خدا ناتوان و بيچاره‌اند . ) و باز مىفرمايد : ( لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا [ قرآن كريم ، سورهء 59 ( حشر ) آيهء 8 ] مقام بلند ( يا غنايم ) خاصّ فقيران مهاجر است كه آن‌ها را از وطن و اموالشان به ديار غربت راندند . ) ألنّاس طرّا إن فصحت عنهم * في جمع أقطار البلاد و القرى عبيد ذى المال و إن لم يطعموا * من عمره في جرعة تشفي الصدّى و هم لمن أملق أعداء و أن * شاركهم فيما أفاد و حوى لا يرفع اللّبّ بلا جدّ و لا * يحطّك الجهل إذا الجدّ علا من لم يعظه الدّهر لم ينفعه ما * راح به الواعظ يوما أوغدا إذا قلّ مال المرء قلّ بهاؤه * و ضاقت عليه أرضه و سمائه و أصبح لا يدري و إن كان حازما * أقدّامه خير له أم ورائه